طبيعة التشوهات التكتونية المميزة لسلاسل الطمر والاصطدام
1 ـ العوامل المؤثرة في تشوه الصخور:
ـ خصائص الصخور: طبيعة الصخور والمعادن المكونة لها، قد الحبيبات، الموائع البيفرجية التي تتخلل فراغاتها كالماء مثلا.
ـ عوامل الحرارة والضغط : المرتبطة أساسا بالعمق.
ـ عامل الزمن : تختلف استجابة الصخور حسب المدة الزمنية للضغوط حيث تكون مطيلة إذا كانت بطيئة وهشة إذا كانت سريعة.
يمكن التمييز بين ثلاث مجالات لتشوه الصخور: (أنظر الوثيقة التالية)
- مجال مرن : يكون التشوه مؤقت حيث ترجع الصخور إلى وضعها الأصلي بعد حذف القوى المسلطة عليها.
- مجال لدن : احتفاظ الصخور بالتشوه الذي أصيبت به بعد حذف القوى المسلطة عليها.
- مجال التدفق : تؤدي تغيرات طفيفة في الضغط إلى تشوهات مهمة.
2 ـ أنواع التشوهات التكتونية :
2 ـ 1 ـ التشوه المتواصل :
عبارة عن تشوهات تكتونية تبقى خلالها الطبقات الصخرية متصلة، تعطي أشكالا مقعرة أو محدبة، نتحدث عن الطي.
أ- عناصر الطية :
ب- أنواع الطيات :
يتم تصنيف الطيات حسب وضعية المفصلة، الجوانب وزاوية المساحة المحورية، تمثل الوثيقة التالية أهم أنواع الطيات:
2 -2- التشوه غير المتواصل :
عبارة عن تشوهات تكتونية تنفصل خلالها الطبقات الصخرية، لتعطي كتلتين تتحركان نسبيا عن بعضهما البعض، نتحدث عن الفالق.
أ- عناصر الفالق:
أ- بعض أنواع الفوالق :
يتم تصنيف الفوالق حسب مستوى الفالق وحركة الكتلتين، من بين أهم أنواع الفوالق نذكر: الفالق العادي، الفالق المعكوس والانقلاع. (أنظر الشكل أسفله).
يرجع سبب اختلاف الفوالق بالأساس إلى اتجاه ومنحى القوى التكتونية. فمثلا الفالق العادي يشير إلى تعرض الصخور إلى قوى تمددية بينما الفالق المعكوس يشير إلى حدوث قوى انضغاطية.
يلاحظ بمناطق الانضغاط أيضا انتظام الفوالق المعكوسة على شكل مدرجات صاعدة تمثل نشزا. تمثل الوثيقة التالية رسما تخطيطيا لمقطع جيولوجي بجبل chanderettes بالألب يبين نشزا تشكل نتيجة قوى تقاربية أعطت فالقين معكوسين مع صعود الجزء الأوسط إلى الأعلى.
أما في مناطق التي تسود فيها القوى التباعدية فنحصل على أخفوض يتميز بوجود مدرجات.
2-3- تشوهات وسيطة:
أ- الطية الفالق:
تنتج الطية الفالق بعد تعرض الطية لقوى انضغاطية من أحد جانبيها فيتمدد ويترقق الجانب المقابل لمنحى القوى حيث يتكون فالق.
ب ـ التراكب :
بعد تشكل الطية الفالق ونتيجة استمرار القوى الانضغاطية يزحف الجانب الأعلى فوق الآخر مشكلا تراكبا. تمثل الصورة التالية تراكبا بجبال الألب.
ج- السدائم :
عندما يكون زحف الطبقات الراكبة فوق الطبقات المركوبة لمسافات كبيرة قد يصل لعدة كيلومترات، نتكلم عن سديمة. تبقى الطبقات الزاحفة مرتبطة بقاعدتها بواسطة الجذر ويمكن أن تتعرض للحث لتتكون نافذة تسمح برؤية الكتلة المركوبة. تبقى بعض الصخور الراكبة التي لم تتعرض للحث متناثرة فوق الطبقات المركوبة شاهدة على التراكب والضغوطات التكتونية، تسمى klippe ، أنظر الوثيقة التالية :







المرجو الانتباه، تم وضع درس جديد يتعلق بالتشوهات التكتونية المميزة لسلاسل الطمر والاصطدام
RépondreSupprimer